إلى جانبك في رحلة أطفال الأنابيب! سنتصل بك

Blog

Genel

ما هو التفقيس المساعد ؟ (Assisted Hatching )

ما هو التفقيس المساعد ؟ (Assisted Hatching  )

ما هو التفقيس المساعد ؟ و في اي حالات يستخدم ؟ (Assisted Hatching  )

في علاج اطفال الانابيب تعتبر مرحلة التصاق الجنين بجدار الرحم من اهم المراحل الحاسمة .

تُعتبر مرحلة التصاق الجنين بجدار الرحم من أهم المراحل الحاسمة. لكن في بعض الحالات، قد يواجه الجنين صعوبة في اختراق الطبقة الحامية التي تحيط به.

في مثل هذه الحالات، يتم اللجوء إلى إجراء Assisted Hatching (التفقيس المساعد)، وهو تقنية مساعدة تهدف إلى تسهيل انغراس الجنين داخل الرحم.

 

ما هو التفقيس المساعد ؟ (Assisted Hatching  )

يكون الجنين في مراحله المبكرة محاطًا بغشاء واقٍ يُسمّى “zona pellucida”. في الحالة الطبيعية، يجب أن يقوم الجنين بترقيق هذا الغشاء والخروج منه ليتمكن من الالتصاق بجدار الرحم.

أما في عملية التفقيس المساعد، فيتم ترقيق هذا الغشاء أو إحداث فتحة صغيرة فيه داخل المختبر بطريقة دقيقة ومتحكم بها، بهدف دعم عملية انغراس الجنين.

 

لماذا قد تكون هناك حاجة إلى  Assisted Hatching؟

ليس كل الأجنة تستطيع إتمام هذه العملية بنفس الكفاءة. ففي بعض الحالات، قد يواجه الجنين صعوبة في الخروج من الغشاء المحيط به.

لذلك يمكن التفكير في التفقيس المساعد في الحالات التالية:

  • النساء في سن متقدم .
  • من لديهن محاولات فاشلة سابقة في التلقيح الصناعي .
  • الحالات التي يكون فيها غشاء الجنين سميكا .
  • نقل الاجنة المجمدة .

 

في هذه المرحلة، يُعدّ تقييم جودة الجنين وتطوره أمرًا مهمًا للغاية. ومن العوامل التي تؤثر على جودة الجنين أيضًا التقنيات المستخدمة أثناء الإخصاب.

وبشكل خاص، تساهم تقنية الحقن المجهري (ICSI) في تحقيق إخصاب دقيق ومتحكم به، مما قد يؤثر بشكل مباشر على تطور الجنين.

 

كيف يتم إجراء  Assisted Hatching؟

يتم إجراء التفقيس المساعد بالكامل داخل مختبر الأجنة، مع الحرص على تطبيقه بطريقة دقيقة دون الحاق الضرر بلجنين .

 

 

اكثر الطرق استخدامًا هي :

  • ترقيق الغشاء باستخدام الليزر .
  • إحداث فتحة مجهرية بطرق ميكانيكية .
  • إضعاف الغشاء بطرق كيميائية .

 

في الوقت الحالي، تُعد تقنية الليزر هي الأكثر استخدامًا، إذ تتيح إجراء العملية بطريقة أكثر دقة وتحكّمًا.

العلاقة بين جودة الجنين والتفقيس المساعد

إن قدرة الجنين على الانغراس في الرحم لا تعتمد فقط على ترقيق الغشاء، بل تلعب الجودة الجينية والشكلية للجنين دورًا مهمًا في هذه العملية

لذلك، قد يكون من الضروري في بعض الحالات إجراء اختيار أكثر دقة للحيوانات المنوية خلال مرحلة الإخصاب.

 

هل يزيد Assisted Hatching من نسبة النجاح؟

التفقيس المساعد ليس إجراءً روتينيًا يُطبّق على جميع المرضى لكن عند تطبيقه على الحالات المناسبة، يمكن أن يساعد في زيادة احتمالية انغراس الجنين في الرحم.

العوامل الرئيسية التي تؤثر على النجاح:

  • جودة الجنين
  • بيئة الرحم
  • عمر المراة
  • التقنيات العلاجية المستخدمة

لذلك يجب دائمًا وضع خطة العلاج بشكل فردي لكل مريضة.

 

هل يسبب الإجراء ضررًا للجنين؟

يُعد هذا من أكثر الأسئلة شيوعًا.

وبفضل التقنيات الحديثة، يتم إجراء العملية بدقة عالية جدًا .

وعند تطبيقها من قبل أخصائيي أجنة ذوي خبرة، يكون خطر إلحاق الضرر بالجنين منخفضًا للغاية.

هل يُطبّق التفقيس المساعد على جميع المرضى؟

لا .

يتم اللجوء إلى هذا الإجراء فقط في حالات معينة يُتوقع أن تستفيد منه.

ولتجنّب الإجراءات غير الضرورية، يجب تحديد خطة العلاج بناءً على تقييم متخصص.

 

كيف تسير العملية بعد الإجراء؟

بعد إجراء التفقيس المساعد، يتم نقل الجنين إلى الرحم، وتستمر العملية كما هو الحال في علاج أطفال الأنابيب التقليدي

وفي هذه المرحلة، يمكن للمريضة عادةً متابعة حياتها اليومية بشكل طبيعي إلى حد كبير .