
يُعتبر تجميد البويضات من التقنيات الحديثة في مجال الحفاظ على الخصوبة، ويهدف إلى مساعدة النساء على الحفاظ على فرص الإنجاب في المستقبل.
ومن خلال عملية تجميد البويضات، يمكن للمرأة الاحتفاظ ببويضاتها في عمر أصغر وجودة أفضل، ثم استخدامها لاحقاً عند التخطيط للحمل. ولهذا السبب أصبحت هذه التقنية من الخيارات المهمة للنساء اللواتي يرغبن في تأجيل الحمل بسبب الدراسة، العمل، تأخر الزواج، أو بعض الأسباب الطبية.
ومع التقدم في العمر ينخفض مخزون المبيض لدى المرأة تدريجياً، كما تتراجع جودة البويضات بشكل طبيعي، خاصة بعد عمر 35 عاماً، مما قد يؤدي إلى انخفاض فرص الحمل مع مرور الوقت.
لماذا يتم إجراء تجميد البويضات؟
فقدان الخصوبة لا يرتبط دائماً بالتقدم في العمر فقط، فهناك بعض الحالات التي قد تؤدي إلى انخفاض مخزون المبيض في سن مبكرة.
ومن أهم هذه الحالات:
- العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي
- العمليات الجراحية المتعلقة بالمبيض
- وجود تاريخ عائلي لانقطاع الطمث المبكر
- انخفاض مخزون المبيض
- الرغبة في تأجيل الحمل بشكل واعٍ ومخطط
وفي مثل هذه الحالات، يُعتبر تجميد البويضات وسيلة مهمة للحفاظ على فرصة الحمل مستقبلاً باستخدام تقنيات أطفال الأنابيب.
كيف تتم عملية تجميد البويضات؟
1. التقييم الأولي
في المرحلة الأولى يتم تقييم مخزون المبيض من خلال التحاليل الهرمونية مثل AMH وFSH، بالإضافة إلى الفحص بالموجات فوق الصوتية. وفي بعض الحالات قد تكون هناك حاجة إلى فحوصات إضافية حسب الحالة الطبية.
ويُعتبر هذا التقييم من أهم مراحل العلاج لأنه يساعد على تحديد فرص النجاح وعدد البويضات المتوقع الحصول عليه.
2. تحفيز المبيض
خلال دورة شهرية واحدة يتم استخدام أدوية هرمونية لتحفيز المبيض بهدف إنتاج عدة بويضات بدلاً من بويضة واحدة فقط.
وتستمر هذه المرحلة عادة بين 8 و12 يوماً تحت متابعة طبية منتظمة.
3. سحب البويضات وتجميدها
بعد وصول البويضات إلى مرحلة النضج، يتم سحبها تحت تخدير خفيف.
ثم يتم تجميد البويضات باستخدام تقنية التزجيج السريع (Vitrification)، وهي من أكثر التقنيات تطوراً وفعالية للحفاظ على جودة البويضات وبنيتها الخلوية.
كيف تتم عملية الحمل بعد إذابة البويضات؟
عندما تقرر المرأة التخطيط للحمل في المستقبل، تتم متابعة العلاج عبر عدة مراحل.
في البداية يتم تحضير بطانة الرحم باستخدام هرمون الإستروجين، ثم يتم إذابة البويضات المجمدة وتخصيبها بالحيوانات المنوية داخل المختبر.
بعد ذلك تتم متابعة تطور الأجنة، ثم يتم نقل الأجنة إلى الرحم عادة في اليوم الثالث أو الخامس حسب حالة الأجنة والخطة العلاجية.
تجميد البويضات في شمال قبرص
أصبحت شمال قبرص من الوجهات التي يفضلها الكثير من المرضى في علاجات الحفاظ على الخصوبة، وذلك بفضل تطور مختبرات الأجنة وارتفاع نسب النجاح في علاجات أطفال الأنابيب وتجميد البويضات.
كما يختار العديد من المرضى من الدول العربية وشمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية مراكز الخصوبة في شمال قبرص بسبب الخبرة الطبية، الخصوصية، وسهولة تنظيم العلاج والإقامة.
وفي مركز دوغوش لأطفال الأنابيب يتم تنفيذ برامج تجميد البويضات باستخدام مختبرات حديثة وفريق متخصص مع تخطيط علاجي فردي لكل مريضة.
ما هي مميزات تجميد البويضات؟
يوفر تجميد البويضات العديد من الفوائد المهمة للنساء اللواتي يرغبن في الحفاظ على خصوبتهن.
ومن أهم هذه المميزات:
- الحفاظ على جودة البويضات في عمر أصغر
- زيادة فرص الحمل في المستقبل
- حماية الخصوبة قبل العلاجات الطبية مثل العلاج الكيميائي
- منح المرأة مرونة أكبر في التخطيط للحمل والإنجاب
أمور مهمة يجب معرفتها
رغم التطور الكبير في تقنيات تجميد البويضات، لا توجد أي تقنية تمنح ضماناً كاملاً للحمل بنسبة 100%.
كما أن الحمل في عمر متقدم قد يحتاج إلى متابعة طبية دقيقة، لأن القدرة الطبيعية على الإنجاب تنخفض بعد انقطاع الطمث.
ولهذا السبب من المهم أن يتم تخطيط العلاج ومتابعته تحت إشراف فريق طبي متخصص في علاجات الخصوبة
نسب نجاح تجميد البويضات
تعتمد نسب النجاح على عدة عوامل مهمة مثل:
- عمر المرأة وقت تجميد البويضات
- عدد البويضات المجمدة
- جودة المختبر
- تطور الأجنة بعد التخصيب
وعادة تكون فرص النجاح أعلى بشكل واضح عندما يتم تجميد البويضات في عمر أصغر.
ويُعتبر تجميد البويضات من أهم التقنيات الحديثة التي تمنح المرأة فرصة للحفاظ على خصوبتها والتخطيط للحمل في المستقبل بطريقة أكثر أماناً ومرونة.
وللحصول على تقييم مناسب وخطة علاج فردية، يمكنكم التواصل مع فريقنا المختص في مركز دوغوش لأطفال الأنابيب.

